بالمحذوف خلافا للأحوال فلو قلت : هذا زيد وعمرا وزيد في الدّار وعمرا أو زيد أمامك وعمرا لم يجز ولو نصبت في هذا الموضع حالا كان جائزا وكذلك لو قلت : سيرا لسيرو عمرا ، أو جلس الجلوس والسّارية بمعنى مع عمرو ومع السارية لم يجز أيضا لأنّه لا يكون الّا مع الفاعل الصريح ، أو المفعول به الصريح فان قلت : ضرب زيد وعمرا وخلّي زيد ورأيه جاز فافهم ذلك . « 457 » « * »
[ الجزء الثالث ]
مبتدأ الجزء الثالث
باب ظرف الزمان
وفيه ثلاثة أسئلة ما هو في نفسه ؟ وعلى كم
هامش
( * ) حاشية : قال أبو الحسين ( في : ت أبو الحسين أيضا ) قد كنت سألت الشيخ ( رضى اللّه عنه في ت ) عن قول بعض الفقهاء وقد استف قول بعض الشعراء :فارقت يحيى وقد قوست من كبر * لبئست الخلتان الحزن والكبرافضعفه لنقصان العامل وقال : انه لحن أو شبيه به . وانا أرى جوازه ولا امنع منه إذا كان العامل فعلا متصرفا أو غير متصرف .
رجع .
( 457 ) ورد في م ، ت ، ك . « انقضى الجزء الثاني من ستة أجزاء من كتاب كشف المشكل فيتلوه الجزء الثالث من كتاب كشف المشكل » وفي : م . بسم اللّه الرحمن الرحيم قال علي بن سليمان الحيدرة في « باب ظرف الزمان » .