فاصدر خضوعا من دان لأنها بمعنى واحد ، وربّما جاء شيء من هذا القسم بالألف واللّام مثل : قعد القرفصى واشتمل الصّمى ، ومشي القهقرى ، والعنقى والرتكى والمرطى .
ومصدر لم يصدر من لفظ ولا معنى وذلك مثل قولهم :
ويل زيد : وويح زيد وويحه وويسه لم يستعمل معها أفعالها « 406 » لاعتلالها بحرفين من نحو : وئل يوئل . وقد قيل : انّ ويل ونحوه مفعول به ، وليس بمصدر بل ينتصب بفعل مقدر تقديره صادق زيد ويلا ولاقاه أو الفاه .
فصل : وأمّا أحكامه فمختلفة واجب وجائز ، وممتنع .
فالواجب : انّ المصدر متى كان الفعل معه « 407 » مذكورا أو مصدرا كان منصوبا به / 120 / مثل : ضربت ضربا ويا زيد ضربا عمرا اي اضرب ضربا عمرا قال اللّه تعالى -
« فَضَرْبَ الرِّقابِ »
- « 408 » معناه اضربوهم ضرب
هامش
( 406 ) افعال لها في : ت .
( 407 ) ساقطة من : ك .
( 408 ) سورة محمد : 47 / 4 .