الانفصال ، ولذلك كنت تضيف في هذا الباب ما فيه الألف واللام فتقول : ي لرجل الحسن الوجه وذلك ممتنع في غير الباب . وانّما جاز ذلك لأنّها لا تعرف المضاف في مثل :
مررت برجل حسن الوجه ، فلو كان حسن معرفة لم يجز صفة لرجل وهو نكرة . فلمّا كانت لا يعرف المضاف جاز مررت بالحسن الوجه خلافا للعربية إذا لا / 114 / يجوز في مررت بغلام الرّجل . مررت بالغلام الرّجل « وعلّتهم في ذلك انّهم » « 381 » لم يجمعوا بين الألف واللّام ، والإضافة . لأن لا يجمعوا « 382 » على الكلمة تعريفين « 383 » من شيئين مختلفين ، وقياس الحسن .
الوجه قولك : يا لرّجل الغارة العبد والطالق المرأة ، والشديد القوة والعنيف اليد والعابد الابن ، والصائم الأب والصادق الأخ ، وما أشبه ذلك وانّما مثلت لك بهذا كلّه لينفتح لك باب القياس .
فصل : وأما لم عملت فلمشابهتها اسم الفاعل ،
هامش
( 381 ) في م : « وامتناع ذلك لئلا » .
( 382 ) تجتمع في : م ، ت ، ك .
( 383 ) تعريفان في : م ، ت ، ك .