وأشبهته من قبل جواز التّذكير والتّأنيث ، والتّثنية ، والجمع .
ومن حيث كان الكلّ يجري صفة لما قبله تقول في التّذكير ، والتأنيث : مررت بالحسن الوجه ، والحسنة الوجه كما تقول :
بالضّارب والضاربة ، وتقول . في التثنية والجمع : مررت بالرجلين الكريمين أبوهما ، والرّجال الكرام آباؤهم كما تقول بالضاربين والضاربين وتقول : في اجرائها صفة برجل حسن وجهه كما تقول : برجل ضارب عمرا . الّا انّها تنقص عنه أربعة أشياء :
وهي انّها لا تعمل الّا في السّبب دون الأجنبي فيجوز حسن الوجه ، ولا يجوز برجل حسن عمرو .
والثاني أنّه لا يتقدم معمولها عليها مثل : وجها مررت برجل حسن .
والثالث : انه لا يفصل بينها وبين معمولها بشيء .
والرّابع : انّها لا تعمل الّا بمعنى الحال دون الاستقبال ، وكلّ ذلك جائز في اسم الفاعل ، وذكرنا هذه المسألة وهي من الأحكام الكثيرة . أحكام هذا الباب وقد
كشف المشكل في النحو — صفحة 423
مساهمون: علي بن سليمان الحيدرة اليمني
ص٤٢٣