الفاعل بمعنى الحال عامل ، وحجته في هذا الموضع أقوى منها في الآية الأولى « 378 » ، ومن الممتنع انّ اسم الفاعل لا يعمل أو يعتمد على غيره واعتماده يكون على أحد أربعة أشياء : المبتدأ هذا ضارب زيدا ، والموصوف مثل :
مررت برجل ضارب عمرا ، وصاحب الحال مثل :
مررت بزيد ضاربا عمرا . والاستفهام مثل : أضارب أخوك عمرا ؟ وقد قدمنا انّه لا يجوز استتار ضمير الفاعل فيه إذا / 113 / جرى خبرا لغير من هو له كالفعل لأنّه مشبّه ، والمشبّه أضعف من المشبّه به ، ونقصان اسم الفاعل أربعة أشياء ، قد ذكرناها متفرقة في الأحكام وهي :
انّه لا يعمل بمعنى المضي ، ولا يعمل وهو محذوف ، ولا يعمل وهو محذوف ، ولا يعمل أو يعتمد ، ولا يستتر فيه الضّمير إذا جرى على غير من هو له .
فافهم ذلك « وباللّه التّوفيق وهو ولي العوز والهداية ان شاء اللّه تعالى » « 379 » .
هامش
( 378 ) ساقطة من : ت .
( 379 ) ساقطة من : م ، وفي : م ، ك « فافهم ذلك تصب ان شاء اللّه تعالى موفقا .