الذي فيهما خلافا للفعل وذلك نحو : قولك : زيد هند ضاربها هو . فزيد مبتدأ وهند مبتدأ ثان ، وضاربها خبر هند ، والجملة خبر زيد وفي ضاربها ضمير يعود على زيد يربط الجملة لا يجوز استتاره لأنّه لزيد وقد جرى على هند ، وليس كذلك الفعل بل يجوز أن تقول : زيد هند يضربها ولا يبرز الضمير في الفعل « 368 » . « * »
وأمّا الجائز فأنّه يجوز تأخير معمول اسم الفاعل وتقديمه « 369 » مثل : هذا ضارب زيدا ، وهذا زيدا ضارب ، وزيدا هذا ضارب وكذلك اسم المفعول . وإذا تعدى إلى واحد جاز اضافته اليه تخفيفا مثل : هذا ضارب زيد غدا وأن تعدى إلى اثنين / 112 / جاز اضافته إلى أحدهما « تخفيفا ونصب به المفعول الثاني » « 370 » كما قال بعضهم : « 371 »
هامش
( 368 ) لقوة في م .
( * ) قال أبو الحسين : متى وقع اسم الفاعل خبرا أو صلة أو حالا لغير من هو له وجب إبراز الضمير ولم يتضمنه لضعفه فافهم ذلك فإنه لطيف . رجع .
( 369 ) أما لم يكن معه الف ولام « في : م .
( 370 ) ساقطة من : ك .
( 371 ) البيت من الطويل وهو إلى جميل بثينة قال يجو الشماخ بن ضرار ، الغطفاني ، والبيت :