منطلق ، وانّ زيدا أمامك ، وانّ زيدا في الدّار ، فمتى كان الخبر مفردا كان الرّفع فيه ظاهرا ، ومتى كان جملة ، أو ظرفا ، أو حرفا كان الرّفع فيه مقدرا « فصار جملة الأمر انها نقصت عن الفعل أربعة أشياء :
الأوّل : لا يتقدم منصوبها عليها لعدم تصرفها .
الثاني : لا يتقدم مرفوعها على منصوبها لأنّها لزمت حدا واحدا لضعفها .
الثالث : انّ مرفوعها هو منصوبها في المعنى خلافا للفعل .
الرّابع : انّه يقع موقع مرفوعها / 83 / الحروف والظّرف والجملة » « 178 » .
فصل : وأمّا أحكامها فثلاثة أضرب : واجب وجائز وممتنع .
أمّا الواجب : فإنك إذا عطفت « 179 » على اسم لكنّ وكأن وليت ولعلّ قبل الخبر وجب النّصب تقول : كأنّ زيدا وعمرا قائمان . ولعلّ محمّدا وعبد اللّه قادمان . وليت
هامش
( 178 ) الجملة ساقطة من : م ، ت .
( 179 ) ساقطة من : ت .