تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
فصل : وأمّا ما عملها ؟ فهي تعمل النّصب في الأسماء ، والرّفع في الأخبار لفظا أو تقديرا مثل : انّ زيدا قائم وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه . وما عندي حق لكنّ بكرا ظالم ، وكأن أخاك مقيم ، وليت عمرا قادم ، ولعلّ اللّه يحدث بعد ذلك امرا . وانّ عسى قاض . فصل : وأمّا لم عملت فلمشابهتها الأفعال ، وأشبهها من أربعة أوجه : أحدها : انّ الضمير المنصوب يتّصل بها كما يتّصل بالفعل تقول : انّه وانّما كما تقول : ضربه وضربهما . والثاني : انّ هذه الستة تدل على الأحداث كما انّ الأفعال تدل عليها فانّ وأنّ يدلان على التّأكيد . ولكنّ وكأنّ وليت ولعلّ يدللن على الاستدراك والتّشبيه ، والتّمني والتّرجي ، الّا ترى أنك لو قلت كأن زيدا عمرو لكان كقولك شبهت زيدا عمرا ، فقد دلّا جميعا على المصدر وهو التشبيه . الثالث : انّها مفتوحة الأواخر كالفعل الماضي تقول : لست ولعلّ كما تقول : خرج ودخل . وانّما حركت الأواخر