فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ »
- « 41 » والسّبيل فعصاه « 42 » وتقول في المؤنث : قاما وان شئت قامتا ، وفي الجمع قمنّ . فإن كان الفعل المتأخر عن الاسم لمؤنث مفرد ، أو لجماعة مؤنث فوق العشرة لزمته تاء التّأنيث ، ولم يجز حذفها سواء كان المؤنث حقيقيا أو غير حقيقي مثل قولك : هند يوم الجمعة قامت .
والجبّة يوم الخميس نسجت . وكتب لعشر من ليلة مضت .
وان كان المؤنث جماعة دون العشر لم يحتج إلى تاء وألحقته النون ضميرا ، ونابت مناب علم التأنيث فقلت : ثلاث نسوة قمنّ وخمس « 43 » جبات نسجنّ : فافهم ما فسرت لك من هذا الباب فإنه من عمد العربية تصب « وباللّه التّوفيق » « 44 » .
باب ما لم يسم فاعله
ولك فيه أربعة أسئلة : لم حذف الفاعل ؟ وما الذي يجوز أن يقوم مقامه ؟ وكيف يصاغ الفعل مع هذا المقام ؟ وايّ فعل لا يجوز ان يبنى لما لم يسم فاعله ؟ .
فصل : أمّا لم حذف الفاعل ؟ فلاحد أربعة أشياء : للجهل
هامش
سورة المزمل : 73 / 15 .
( 41 ) سورة المزمل : 73 / 16 .
( 42 ) لم تذكر في : ك .