زيد عمرا ، وشكر عمرو يحيى ، وأكرم الموسيان العيسبين ، والموسون العيسيين .
والثّاني : بالرتبة ان كانا مقصورين ولم يكن « 31 » هناك فرق في لفظ ولا معنى . مثل ضرب موسى عيسى .
الثّالث : بالمعنى مثل : ضرب المثنى الحبلى ، وألمت الحبلى الحمّى .
والرّابع : بالتوّابع من نحو : أكرم موسى أخاك يحيى أبوك . وموسى الظريف العاقل ، وموسى نفسه يحيى عينه ، وموسى وزيدا يحيى وعمرو .
والخامس : بحرف الجرّ « 32 » نحو مرّ موسى بعيسى فالباء تدلّ على انّ عيسى هو المفعول لأنّ الفعل تعدى اليه بها ومثله نزل يحيى على المثنى ، وشكر للمثنى يحيى .
فصل : وحكم الفعل مع الفاعل والمفعول أن يكون متقدما على فاعله في اللّفظ ما لم يكن استفهاما أو شرطا في أحد القولين . فإن كان لمؤنث حقيقي لزمته تاء التأنيث ما
هامش
( 31 ) ساقطة من : ك .
( 32 ) التعدية في : م . ك .