الزيدان قاما والزيدون قاموا فيبرزه . ويجوز ابراز الضمير الواحد ظاهرا فيكون زيادة في البيان كما قال اللّه تعالى -
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
« 37 »
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها »
« 38 » - ولو قال : وأخرجت أثقالها كان كلاما جيدا غير أن ابرازه زيادة في البيان / 64 / وكذلك ضمير المفعول يجوز اظهاره كما قال سواد بن عدي بن زيد : « 39 »
ما أرى الموت يسبق الموت شيء * نغّص الموت ذا الغنى والفقيرا
ولو قال : سبقه جاز فابرز الفاعل وأظهر المفعول ومثله :
-
« كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا »
« 40 » - ، -
« فَعَصى
هامش
( 37 ) سورة الزلزلة : 99 / 1 .
( 38 ) سورة الزلزلة : 99 / 2 .
( 39 ) جاء في نسخة : م : سرار بن سويد بن عدي بن زيد .
البيت من البحر الخفيف لعدي بن زيد وهو في ديوانه / 65 وكذلك انظر شرح ديوان الحماسة القسم الأول / 36 للمرزوقي والقسم الثالث / 803 وقال أو ابنه سواده ، وكذلك في الخزانة :
1 / 183 ، 4 / 552 وتفسير القرطبي : 1 / 417 والأشباه والنظائر :
4 / 133 وشعراء النصرانية القسم الرابع / 468 . اما سيبويه فقد نسبه لسواده بن عدي : 1 / 30 وقيل لامية بن أبي الصلت واما السيوطي في شرح شواهد المغني نسبه لسوادة / 296 ونسبه له صاحب اللسان مادة ( نغص ) 8 / 368 وفيه ( . . . الموت شيئا . . . ) .