( الكامل )
تصيف السّيوف وغيركم بعصى بها * بابن القيون وذاك فعل الصّيقل
فان قيل : فالنّون في تثنية ما لا ينصرف مثل : الموسين والحبليين عوّض ممّ ذا فعل عوض من الحركة المقدّرة ، فان قيل فما تقول في هذين واللّذين ؟ وليس هناك تنوين ولا حركة لا ظاهرة ، ولا مقدّرة ، قلت : أمّا المبهم فانّ واحده ذا وفيه ألف فإذا بنيته وجب أن تأتي بألف التثنية ولم يجمعوا في كلامهم بين ألفين لأنّه لا يمكن النطق بهما فحذف ألف الأصل ثمّ أعيض « 352 » منها النّون أو أنزل منه منزلة العوض . وأمّا النّاقص فصاغوه تلك الصيغة اشعارا بالتثنية وليس تثنية صحيحة بل هو مفرد يدل على التّثنية . وقد قيل انّ النون عوض من الياء في الذي والتي « وهو قول حسن » « 353 » فافهم ذلك .
هامش
الخطف : وقد سقطت من : ت تصف السيوف ) . والبيت في ديوان جرير : 1 / 447 ، وفي المفاخر لابن عاصم الكوفي : 239 ، الجمان في تشبيهات القرآن لابن ناقيا البغدادي / 155 .
( 352 ) اعتيض في : ت .
( 353 ) ساقطة من : م ، ك .