من عند اللّه ونحو قوله تعالى -
« لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ »
- « 195 » -
« وَأَنْتُمْ سُكارى »
- « 196 » ، وأن ولكن الخفيفتان ، قال اللّه تعالى -
« وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
« 197 » - « ولكن « الراسخون في العلم » » « 198 » . ومنها عشرة للعطف وهي : الواو والفاء وثم وحتّى بمعنى الواو وأم وامّا مكسورة وأو وبل ولكن ولا ومعانيها مذكورة في بابها « 199 » . ومنها ستّة للجواب وهي :
نعم إذا كان السؤال عن الايجاب كأن تقول : أقام زيد قلت نعم ، قال اللّه تعالى -
« وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا / 30 / نَعَمْ »
- « 200 » وبلى إذا كان عن نفى نحو : أن تقول : ألم أفعل لك كذا فتقول : بلى ، قال اللّه تعالى
هامش
الآية من سورة هود 11 / 18 ، وفي الأصل الكافرين وهو خطأ ، سورة البقرة 8 / 89 « . . . كفروا به فلعنة اللّه على الكافرين » .
( 195 ) سورة المائدة : 5 / 65 .
( 196 ) سورة النساء : 4 / 43 .
( 197 ) سورة يونس : 10 / 10 .
( 198 ) « في العلم » ساقطة من : م فقط . سورة النساء : 4 / 161 .
( 199 ) « كلها تعطف الاخر على الأول مثل : جاء زيد وعمرو ، ورأيت زيدا وعمرا ، ومررت بزيد ثم عمرو . وكذلك الباقي وعامل الأول هو عامل الثاني ، هذه العبارة في : م فقط » .
( 200 ) سورة الأعراف : 7 / 44 .