تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
-
« أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ، قالُوا بَلى »
- « 201 » ولو قالوا : نعم لكان كفرا . لانّ المعنى نعم لست بربّنا . وأجل بمعنى نعم وبلى جميعا ، فإذا قال : فعلت كذا فقلت : أجل ، أي نعم وإذا قال : ألم أفعل كذا قلت : أجل أي إذا كان المعنى قد فهم وفي جواب عبد اللّه بن عباس - رحمه اللّه - للخارجي حين قال : ألستم أهل بيت يتقدم كباركم صغاركم قال له : أجل ، أي بلى « 202 » وجير في القسم بمعنى نعم وذلك نحو : قولك : ستكون متى كذا فيقول قائل : والّا عليك عهد اللّه فتقول : جير لأفعلنّ ذلك واي مكسورة الهمزة مخفّفة قال اللّه تعالى -
« وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ »
- « 203 » وانّ مكسورة مشدّدة بمعنى نعم ، وفي الحديث انّ اعرابيا قال لابن عباس أو لغيره من السلف لعنّ اللّه ناقة حملتني إليك . فقال : انّ وراكبنها قال الشّاعر : « 204 »
هامش
( 201 ) سورة الأعراف : 7 / 172 . ( 202 ) في نسخة : م « قال أبو تمام : اجل انها الربع الذي خف أهله « اي نعم » ولا يوجد ذلك في باقي النسخ : ت ، ك . ( 203 ) سورة يونس : 10 / 53 . ( 204 ) البيتان إلى قيس بن الرقيات « من مجزوء الكامل » وليست إلى « ابن الضائع الحنفي » كما جاء في نسخة : ت ، انظر ديوان