أو كان في صدر الكلام مصدر مثل قول الشاعر : « 188 »
( وافر )
للبس عباءة وتقرّ عيني * أحبّ اليّ من لبسّ الشّفوف
وأو بمعنى إلى أن ، ولام الجحود بمعنى أن تقول : أريد أن أزورك ، وما كنت لاقطعك . أي لأن اقطعك وكذلك الباقي ومنها خمسة تجزم الفعل المستقبل ما لم يتّصل به احدى النّونات الثلاث وهي : لم ولمّا ولام الأمر ولا في النّهي وان في الشّرط مع ما حمل عليها من الأسماء والظروف .
نحو : لم يفعل وان يفعل / 29 / أفعل وكذلك الباقي .
فهذه جملة الحروف العاملة قد أجملت في هذا الباب
هامش
( فلم أفخر ) بدل ولم افرح والشعر والشعراء / 752 والبيت فيه هكذا : -
قتلنا بعيد ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب .
( 188 ) شاعرة وليست شاعرا وهي ميسون بنت بجدل الكلبة زوج معاوية . والبت من قصيدة تحن فيها إلى البادية . والبيت من الوافر انظر الكتاب : 1 / 426 ، والصاحبي لابن فارس ص 112 ، 118 والزجاجي بالجمل / 199 وشرح شواهد المغنى / 224 وشاعرات من العرب / 396 وفيه ( ولبس . . ) .