على اختلاف معانيه « مثل : أنا وأنت وهو ونفعك ونفعكما ونفعكنّ .
فصل : وسمى مضمرا لأنّه كنّى به عن الظاهر / 18 / للاختصار ألا ترى انّ قولك : اخوتك قاموا اخصّر من قولك :
قام اخوتك فلان وفلان إلى منتهى العدد » « 75 » .
فصل : وهو ينقسم على ثلاثة أضرب : ضمائر رفع ، وضمائر نصب وضمائر جرّ ، فضمائر الرفع ثمانية وعشرون . أربعة عشر منفصلة ، وأربعة عشر متصلة .
فالمنفصلة ، أنت ، أنتما ، أنتم ، أنت ، أنتما انتنّ هو ، هما ، هم ، هي ، هما ، هنّ ، أنا ، نحن ثلاثة للمذكّر الحاضر وتثنيته وجمعه وثلاثة للمذكّر الغائب ، وتثنيته وجمعه وثلاثة للمؤنث الحاضر وتثنيته وجمعه ، وثلاثة للمؤنث الغائب « 76 » وتثنيته وجمعه ، واثنان للمتكلم والجماعة فيهم « 77 » المتكلّم ، وهما : أنا ونحن ، ويجوز أن يكون نحن ضمير الواحد العظيم ، لأنّه يصير بمجموع صفاته الزائدة على غيره بمنزلة الجماعة ، ويكون للّه تعالى قال اللّه
هامش
( 75 ) العبارة ساقطة من : ك .
( 76 ) الغائية في : ت ، ك .
( 77 ) وهم في : ت ، ك .
( 78 ) « وانا نحن . . . » هكذا في : م ، ت ، ك .