سبحانه : - « ( 78 )
نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ »
« 79 » - . وهذه الأربعة عشر تكون أبدا في موضع رفع بالابتداء ، ويتبعها المرفوع خبرا . مثل أنت قائم ، ونحن قائمون ، ما لم تكن فصلا بين معرفتين في باب كان وأخواتها . وظنّ وأخواتها من نحو ، كان محمد هو الظّريف ، وظننت عبد اللّه هو العاقل ، فإذا كانت كذلك كانت حروفا فاصلّة لا موضع لها من الاعراب عن الخليل « 80 » بن أحمد » « 81 » وسمّيت منفصّلة لانفصالها في الخطّ . والمتّصلة الأربعة عشر مثل : قمت ، قمتما ، قمتم ، قمت ، قمتما ، قمتنّ « 82 » ، قام ، قاما ، قاموا . هند قامت ، قامتا ، قمنّ ، قمت ، قمنا . فهذه وشبهها نحكم عليها بالرّفع فاعلة وفعلها هو المتّصل بها ، ولذلك سمّيت متّصلة . فإن كان الفعل متعديا تبعها الظّاهر منصوبا بحقّ « 83 » المفعول مثل / 19 / : نفعت زيدا ، ونفعنا زيدا . وهاهنا مسألتان :
هامش
( 79 ) سورة ق : 50 / 43 .
( 80 ) « وهو مذهب » في : م .
( 81 ) الخليل بن أحمد ترجمته ص 164 .
( 82 ) « زيد قام » في : م .
( 83 ) « نحو » في : ت ، ك .