أن يتقدّمها الفعل الّا في باب الاستثناء مثل : ما نعبد الّا ايّاك . وفي باب الظّن مثل : ظننت زيدا أباك . وفي باب « 87 » العطف مثل : رأيت زيدا ، وأيّاك . قال اللّه تعالى -
« لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ »
- « 88 » .
والمتّصلة : أربعة عشر مثل : نفعك ، نفعكما ، نفعكم ، نفعك ، نفعكما ، نفعكنّ . نفعه نفعهما ، نفعهم ، نفعها ، نفعهما ، نفعهنّ ، نفعني ، نفعنا .
فهذه أبدا وشبهها تكون في موضع نصب بحقّ المفعول .
والنّاصّب لها هو الفعل المتصل بها في الخطّ . ولا يكون الفاعل الّا متأخّرا عنها إذا كان ظاهرا » « 89 » مثل : نفعك زيد ، ونفعني عمرو « 90 » ، وهذه النّون في نفعني وشبهه تسمّى نون العماد . لأنّ ياء النّفس تطلب الكسرة فعمد الفعل / 20 / بهذه النّون مكسّورة ليسلم بناؤه ، فقيل نفعني ، ولو قلت : نفعي لفسد اللّفظ واختلّ
هامش
( 87 ) ساقطة من : م ت ، ك
( 88 ) سورة الأعراف : 7 / 155 .
( 89 ) « وإذا كان الفاعل ظاهرا كان متأخرا » هكذا في : م . ت . ك .
( 90 ) « وإذا كان مستترا كان مقدما متصلا بفعله مثل : نفعك ونفعني » زيادة في : م .