تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علل البناء والإعراب — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
وأما الماضي المسبوق بأداة شرط جازمة ، فهو مجزوم بها محلا ، مثل " إن اجتهد علي أكرمه معلمه " .

الخلاصة الإعرابية

الكلمة الإعرابية أربعة : أقسام مسند ، ومسند إليه ، وفضلة ، وأداة . وقد سبق شرح المسند والمسند إليه ، ويسمى كل منهما عمدة ، لأنه ركن الكلام ، فلا يستغنى عنه بحال من الأحوال ، ولا تتم الجملة بدونه ، ومثالهما : " الصدق أمانة " . والمسند إليه لا يكون إلا اسما . والمسند يكون اسما ، مثل ( نافع ) من قولك : " العلم نافع " ، واسم فعل ، مثل : " هيات المزار " وفعلا ، مثل : " جاء الحق وزهق الباطل " .

إعراب المسند اليه :

حكم المسند اليه : أن يكون مرفوعا دائما حيثما وقع ، مثل : " فاز المجتهد . الحق منصور . كان عمر عادلا " . إلا إن وقع بعد ( إنّ ) أو إحدى أخواتها ، فحكمه حينئذ أنه منصوب ، مثل : " إنّ عمر عادل " .

إعراب المسند

حكم المسند - إن كان اسما - أن يكون مرفوعا أيضا ، مثل : " السابق فائز . إنّ الحقّ غالب " . إلا إن وقع بعد ( كان ) أو إحدى أخواتها ، فحكمه النصب ، مثل : " كان عليّ باب مدينة العلم " . وإن كان المسند فعلا ، فإن كان ماضيا فهو مبنيّ على الفتح أبدا ك ( انتصر ) ، إلا إذا لحقته واو الجماعة ، فيبنى على الضم ك ( انتصرا ) ، أو ضمير رفع متحرك ، فيبنى على السكون ك ( انتصرت وانتصرتم وانتصرنا ) . وإن كان مضارعا ، فهو مرفوع أبدا ك ( ينصر ) . إلا إذا سبقه ناصب ، فينصب ، نحو : " لن تبلغ المجد إلا بالجدّ " ، أو جازم فيجزم نحو :
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ .