مسألة ثانية : لو بنيت منه « فيعولا » مثل « 1 » : طيهوج « 2 » ، وقيصوم « 3 » ، لقلت : « طيويّ » . والأصل « طيووي » ، فقلبت الواو الأولى ياء ، لتحرّكها ووقوع الياء الساكنة قبلها . وقلبت الواو الثانية ياء أيضا ، لاجتماعها مع الياء الأخيرة « 4 » وسبقها بالسكون .
فصار « طيّيّا » « 5 » . فلزم فيه ما ذكرناه ، وهو أن تحرّك الياء « 6 » ، لأنّ الياء الأولى ساكنة ، وإذا تحرّكت وجب أن تردّ إلى أصلها ، وأصلها الياء ، لأنها ياء « فيعول » ، فبقيت بحالها . ثمّ قلبت الياء الثانية ألفا ، لتحرّكها وانفتاح ما قبلها . وقلبتها واوا لشبهها بالنسبة إلى « حيّة » فقلت : « طيويّ » بفتح الطاء ، لا غير . فاعرفه « 7 » .
* * * مسألة ثالثة : إذا بنيت من « وأي » مثل « اغدودن » . قلت :
« ايئوءى » . وأصله « اوءوءي » ، فانقلبت الواو الأولى ، التي هي فاء ، ياء لكسرة همزة الوصل قبلها . وانقلبت الياء الأخيرة ، التي هي اللّام ،
هامش
( 1 ) ش : نحو .
( 2 ) الطيهوج : ذكر السلكان ، وهو فرخ الحجل .
( 3 ) القيصوم : نبت من نبات البادية .
( 4 ) ش : الآخرة .
( 5 ) في الأصل : « طيّيّا » . وكسر الياء لا بد منه ، لتناسب الياء الساكنة بعدها .
( 6 ) يريد : الياء الأولى .
( 7 ) سقط من الأصل .