فلمّا كان « طيّيّ » أصله « طويوى » فتحوا الياء الأولى « 1 » ، كما فعلوا ب « حيّة » و « ليّة » التي كانت ساكنة . فلمّا تحرّكت الياء زال الإدغام . ولمّا زال الإدغام عادت إلى أصلها ، وأصلها الواو . وقلبوا الياء الثانية واوا ، لأنها لام الفعل وقد فتح ما قبلها ، فكأنّها انقلبت ألفا . وقد شبّهت الياء المشدّدة التي في الطرف بياءي « 2 » النّسبة ، فصارت بمنزلة « لوويّ » إذا نسب إلى « ليّة » .
ومن قال في النسب إلى حيّة ، وأميّة : « حيّيّ » و « أميّيّ » ، ولم يبال اجتماع الياءات ، قال : « طيّيّ » ، فأتى بها على أصلها .
ومن قال : « قرون ليّ » ، فضمّ اللام ، قال : « طيّيّ » ، فترك الطاء مضمومة .
ومن قال : « قرون ليّ » ، فكسر « 3 » اللام للياء بعدها ، 228 قال : « طيّيّ » ، فكسر الطاء . فاعرفه . /
* * *
هامش
( 1 ) يريد : الياء الأولى من طيّيّ .
( 2 ) ش : بياء .
( 3 ) ش : بكسر .