ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها . فالهمزة الثانية هي الأولى التي هي عين في « وأي » ، كرّرت بحذاء الدال من « اغدودن » .
فإن خفّفت « 1 » الهمزة الثانية كان تخفيفها بإلقاء حركتها على الساكن قبلها وحذفها ، على حدّ قولك « يسل » و « يجر » في :
يسأل ، ويجأر . فصار لفظها « ايئوى » . ألقيت حركة الهمزة الثانية على الواو الزائدة ، التي هي بحذاء الواو في « اغدودن » ، وحذفت الهمزة .
فإن خفّفت الهمزة الأولى ألقيت حركتها على الياء المبدلة من الواو ، التي هي فاء ، فرجعت واوا كما كانت ، لقوّتها بالحركة ، واستغنيت عن همزة الوصل ، بحركتها ، فصارت في التقدير « ووءى » .
فهمزت الواو الأولى ، لاجتماع الواوين ، كما فعلت ذلك في « أواصل » و « أويصل » تكسير واصلة وتصغيره ، فصارت الكلمة « أوءى » .
فإن خفّفت الهمزتين معا قلت : « أوى » . ألقيت حركة 229 الثانية على الواو وحذفتها . وفعلت بالأوّل ما تقدّم ذكره .
فاعرفه .
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل : خفّفت .