الأخيرة ، فلم « 1 » تعلل إلي قبلها ، لأنّ العرب لا تجمع بين إعلالين متواليين ؛ ألا ترى إلى صحّة الواو في نحو « الهوى » و « النّوى » لاعتلال اللّام . فإن تراخيا ، وفصل بينهما « 2 » ، جاز اجتماعهما ، نحو قولك : « ف بعهدك » ، و « ق زيدا » ، و « ش ثوبك » . فتحذف الواو والياء جميعا من « وفيت » و « وقيت » و « وشيت » « 3 » .
والقياس القياس « 4 » .
قال الشارح : إذا بنيت مثل « جحمرش » من « غزوت » قلت : « غزواو » ، وأصله « غزووو » . وذلك أنّ التاء في « غزوت » لا اعتداد بها في البناء ، لأنها ضمير الفاعل ، وليست من الكلمة . فتفتح الغين ، وتسكّن الزاي ، بحذاء الجيم والحاء ، وتفتح 226 الواو الأولى ، وتكسر الثانية ، بحذاء الميم / والراء في
هامش
( 1 ) الملوكي : ولم .
( 2 ) ش : « وانفصل ما بينهما » . الملوكي : وانفصل بينهما .
( 3 ) في الأصل : وفيت ووشيت ووقيت .
( 4 ) زاد في الملوكي : « والادغام له قسم برأسه . تمت الجمل التي اقتضتها الحال ، وباللّه التوفيق . والحمد للّه حق حمده . وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد النبيّ ، وآله الطاهرين ، وأصحابه الأخيار المنتخبين .
وسلّم تسليما كثيرا » .