حاذيته بالحركة والسكون ، ففتحت القاف ، وأسكنت الواو ، لأنّ القاف بإزاء الجيم من « جعفر » وهي مفتوحة ، والواو في « قولل » بإزاء العين وهي ساكنة . وصحّحت « 1 » الواو ، فلم تقلبها ، لأنه لم يوجد فيها ما يقتضي تغييرها ، لأنّ الواو والياء إذا سكنتا ، وانفتح ما قبلهما ، ثبتتا نحو : روض ، وحوض ، وشيخ ، وبيت .
فإن بنيت من « غزوت » مثل « جعفر » قلت :
« غزوى » ، وأصله : « غزوو » . كرّرت اللام التي هي الواو ، ليلحق بعدّة المثال المحذوّ ، ثم قلبت الواو الأخيرة ياء ، لوقوعها رابعة ، على حدّ قلبها في « أغزيت » و « ادّعيت » . فصارت في التقدير « غزوي » . ثم قلبتها ألفا ، لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، على حدّ قلبها في « 2 » « فتى » و « رحى » .
فإن بنيت مثل « سبطر » من « غزوت » قلت : « غزوّ » .
225 كرّرت الواو لتلحق بعدّة « سبطر » / . وأدغمت الواو الأولى في الثانية ، لسكونها لأنها بإزاء الطّاء في « سبطر » ، والطاء في « سبطر » ساكنة . وصحّت الواو الأخيرة « 3 » ، فلم تقلب ياء ،
هامش
( 1 ) ش : وصحت .
( 2 ) ش : وانفتاح ما قبلها نحو .
( 3 ) ش : الآخرة .