فصل من البناء
قال صاحب الكتاب : والغرض فيه عند التّصريفيّين الرياضة والتدرّب . معنى قول أهل التّصريف : « ابن « 1 » من كذا مثل كذا » . فتأويله : خذ « 2 » حروف هذه الكلمة الأصول ، دون الزوائد ، إن كانت « 3 » فيها زوائد ، وافكك « 4 » صيغتها التي هي الآن غليها ، وصغها / على نحو من صيغة المثال المطلوب منك « 5 » : ساكنه كساكنه ، ومتحرّكه كمتحرّكه ، ومضمومه كمضمومه ، ومفتوحه كمفتوحه ، ومكسوره كمكسوره . فإن كان فيه زائد « 6 »
هامش
( 1 ) زاد في الملوكي : لي .
( 2 ) الملوكي : « تأويله : خذ حرفا من هذه الحروف ، أو » .
( 3 ) ش : كان .
( 4 ) الملوكي : فافكك .
( 5 ) سقط من الملوكي .
( 6 ) في الأصل : « كانت فيها زوائد » . ش : « كانت فيه زوائد » .
والتصويب من الملوكي .