على القياس . ولذلك لا ينبغي أن ينظر فيه إلّا من آنس « 1 » من نفسه إتقان ما سلف من قولنا . حتّى إذا عرض ما يوجب قلبا ، أو حذفا ، أو تغييرا « 2 » ما ، صار إلى ما يوجبه القياس فيه .
وهو على ضربين :
أحدهما أن تبني ثلاثيّا من ثلاثيّ ، أو رباعيّا من رباعيّ ، أو خماسيّا من خماسيّ . فيكون الغرض منه موازنة الفرع بالأصل المحذوّ ، ومقابلة السّاكن منه بالسّاكن مثله ، والمتحرّك بالمتحرّك ، من غير زيادة ، إذ كان على عدّته .
والضرب الثاني أن تبني رباعيّا من ثلاثيّ ، أو خماسيّا من رباعيّ أو ثلاثيّ . وهذا لا بدّ فيه من تكرير ، ليلحق بعدّة الأصل المحذوّ « 3 » . ثم توازن بعد بالحركة « 4 » والسّكون .
وإنما كان الإلحاق بتكرير اللام دون غيرها ، من قبل أنك إذا 219 أردت إلحاق / كلمة بكلمة ، أكثر حروفا منها ، فلا بدّ من زيادة
هامش
( 1 ) ش : أنس .
( 2 ) ش : تغيرا .
( 3 ) سقط « أو ثلاثي . . . المحذو » من ش .
( 4 ) في الأصل : الحركة .