تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
ويقول : هذا بعير عضويّ ، وإبل عضويّة ، بفتح العين ، على غير قياس . والأوّل أكثر . ومثله « العضة » التي هي النّميمة . ومنه الحديث عن عليّ رضي اللّه عنه « 1 » . « إيّاكم والعضة ، أتدرون : ما العضة ، هي النّميمة » . وأصلها أيضا « عضهة » : « فعلة » من : العضه ، وهو البهت . وتجمع على : عضين . وفسّر بعضهم قوله تعالى « 2 »
جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
بالسّحر ، لأنه كذب . فهذا يجعل لامه هاء ، كسنة ، واست ، وهو رأي الكسائي . قال ابن عبّاس ، رضي اللّه عنه : آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ، أي : فرّقوه ، وجعلوه أعضاء . فجعله من لفظ : العضو ، ومعناه . وأما « فم » و « شاة » فقد تقدّم « 3 » شرحهما في البدل « 4 » .
هامش
( 1 ) ش : « عليه السّلام » . والحديث في النهاية واللسان والتاج ( عضه ) . وفي لفظه خلاف . ( 2 ) الآية 91 من سورة الحجر . ( 3 ) انظر ص 280 - 281 و 290 - 291 . ( 4 ) في حاشية الأصل : بلغ .
شرح الملوكي في التصريف — صفحة 421 | فخر الدين قباوه / ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )