تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
أصله « عشيوة » « 1 » ، ثمّ أبدلت اللام تاء كما أبدلت في : بنت ، وأخت ، فصارت الصيغة ونقلها علم « 2 » التأنيث . وأما « اسم » « 3 » فأصله « سمو » على زنة « فعل » بكسر الفاء - هكذا قال سيبويه - فحذفت الواو تخفيفا ، على حدّ / 179 حذفها في « أب » و « ابن » وشبههما ، وصارت الهمزة كالعوض عنها . ووزنه « افع » بحذف اللام . والذي يدلّ على أنه « سمو » ، دون « سمو » بفتح الفاء ، قولهم : أسماء ، في الجمع . و « فعل » ، بفتح الفاء وسكون العين ، لا يجمع في القلّة على « أفعال » ، وإنما بابه « أفعل » نحو : أكلب ، وأكعب . ولم يحمل على « فعل » نحو : برد وأبراد ، وقفل وأقفال ، لأنّ باب : جذع ، وعرق ، أكثر ، والعمل إنما هو على الأكثر . مع أن المكسور الأوّل أخفّ من المضموم الأوّل ، فكان الحمل عليه أولى . وفي « اسم » خمس لغات : اسم ، واسم - بكسر الهمزة وضمّها - وسم ، وسم - بكسر السين وضمّها - قال الشاعر « 4 » :
هامش
( 1 ) ش : عشوة . ( 2 ) ش : ونقلها إلى علم . ( 3 ) انظر شرح المفصل 9 : 134 . ( 4 ) المنصف 1 : 60 والانصاف ص 16 وشرح المفصل 1 : 24 والصحاح واللسان والتاج ( سمو ) .