تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
علا ، لأنّ الاسم يسمو على المسمّى ، ويدلّ على ما تحته من المعنى . وذهب الكوفيّون إلى أنه مشتقّ من « الوسم » الذي هو العلامة ، فكان الاسم علامة على المسمّى ، يعرف بها « 1 » . وهذا القول حسن من جهة المعنى ، إلّا أنه يضعف « 2 » من جهة التصريف ؛ ألا ترى أنّهم قالوا : « أسميته » . ولو كان من الوسم لقيل : « أوسمته » . وقالوا في تكسيره : « أسماء » . ولو كان من الوسم لقيل : « أوسام » . وقالوا في تصغيره : « سميّ » . / ولو كان من الوسم لقيل : 180 « وسيم » ، أو « أسيم » . وفي عدم ذلك ، وأنه لم يقل ، دليل على أنه من السموّ . فإن ادّعي القلب فليس بالسّهل ، فلا يصار إليه ما وجد عنه مندوحة . مع أنّ القلب ، إذا وقع في كلمة ، فلا بدّ من الرجوع إلى الأصل في بعض تصاريف الكلمة ، نحو « طأمن » ، فإذا صرّفته قلت : اطمأنّ ، ومطمئنّ ، وطمأنينة . فيرجع إلى الأصل . وليس الاسم كذلك ، فإنك تقول فيه : أسميته ، وسمّيته ، وسميّ . ولو كان فاؤه واوا لعادت في ذلك أو بعضه . وهذا ظاهر . والهمزة في
هامش
( 1 ) سقط من ش . ( 2 ) ش : ضعيف .