پرش به محتوای اصلی

شرح الملوكي في التصريف — صفحه 360

پدیدآورندگان:

ص۳۶۰
يريد : من تعبّدي . وقيل : إلاه « فعال » بمعنى « مفعول » لأنه مألوه ، أي : معبود ، كقولنا : إمام ، أي : مؤتم به . ويجوز أن يكون إله من : أله يأله ، إذا تحيّر ، كأنّ العباد حاروا في عظمته وقدرته . وقيل : أصل إلاه « ولاه » : « فعال » من : الوله ، وهو التحيّر أيضا ، من نحو قوله « 1 » :
وأراني طربا ، في إثرهم * طرب الواله ، أو كالمختبل
فقلبت الواو همزة ، كما قالوا « 2 » : وشاح وإشاح ، ووعاء وإعاء . وحكى أبو القاسم الزجّاجيّ هذا القول في بعض أماليه . والقول الثاني في اسم « اللّه » من قولي سيبويه : أنّ أصله « لاه » ، قال الراجز « 3 » :
پاورقی
( 1 ) النابغة الجعدي . ديوانه ص 93 واللسان والتاج ( طرب ) و ( خبل ) . ( 2 ) ش : كما في . ( 3 ) الأعشى . ديوانه ص 193 وشرح المفصل 1 : 3 والصحاح -