« أللاه » كما تقول : « الحمر » و « الولي » « 1 » . فاجتمع مثلان متحرّكان ، وهما اللّامان ، فأدغمت اللام الأولى في الثانية ، بعد إسكانها لأجل الإدغام ، كما فعلت في « شدّ » و « مدّ » . ولزمت الألف واللام لدخولها ، لتعريف اللفظ وتعظيمه كلزومها « الذي » و « التي » إذ دخلا لإصلاح اللفظ ، لا لمعنى التعريف ، لأنّ « الذي » و « التي » يتعرّفان بالصّلة لا بهما .
وإلاه « فعال » « 2 » من : أله يأله / إلاهة ، أي : 159 عبد عبادة . ومعناه : ذو الألوهيّة ، أي : الذي يألهه العباد .
يقال : أله اللّه العبد يألهه ، أي : عبده . ومنه قراءة ابن عبّاس ، رضي اللّه عنه « 3 » : ويذرك وإلاهتك أي : عبادتك « 4 » .
قال : كان فرعون يعبد ولا يعبد . ومنه قول الراجز « 5 » :
للّه درّ الغانيات ، المدّه * سبّحن ، واسترجعن من تألّهي
هامش
( 1 ) ش : الولي .
( 2 ) في الأصل : « يقال » . وفي الحاشية ما أثبتنا .
( 3 ) الآية 127 من سورة الأعراف .
( 4 ) ش : وعبادتك .
( 5 ) رؤبة . ديوانه ص 165 وشرح المفصل 1 : 3 والصحاح واللسان والتاج ( أله ) و ( مده ) . والمدّه : المادحات .