* لقد وقتك الأواقي *
ولا يفعلون ذلك في الياء مع الواو ، نحو : ويح ، وويس ، وويل ، ويوم . فلمّا كان حكم الضمّة مع الواو قريبا من حكم الواو مع الواو ، كذلك « 1 » يجب أن يكون حكم الكسرة مع الواو قريبا من حكم الياء مع الواو .
واعلم أنّ أكثر أصحابنا يقفون في همز الواو المكسورة على السماع دون القياس ، إلّا أبا عثمان « 2 » فإنّه كان يطرد ذلك « 3 » فيها ، إذا وقعت فاء ، لكثرة ما جاء منه ، مع ما فيه من المعنى « 4 » .
وقد أبدلوا الواو المفتوحة أيضا ، على قلّة وشذوذ ، قالوا :
« امرأة أناة » ووناة ، لأنه من الونى ، وهو الفتور . وقالوا :
« أحد » ، وأصله : وحد ، من أحد عشر ، وأحد وعشرين ، ونحو ذلك من الأعداد . فأمّا / قولهم : « ما بالدار أحد » فالهمزة أصليّة ، 120 لأنها للعموم لا للإفراد . وقالوا : وجم و « أجم » . وقالوا في « أسماء »
هامش
- والمقتضب 4 : 214 والسمط ص 111 والعيني 4 : 211 والخزانة 1 : 300 واللسان والتاج ( وقى ) . وانظر 210 .
( 1 ) كذا .
( 2 ) زاد في ش : رحمه اللّه .
( 3 ) أي : يجريه على القياس والاضطراد . انظر المنصف 1 : 228 - 229 .
( 4 ) ومثله في شرح المفصل 10 : 14 .