مقصورا ، ويزول الغرض الذي بنوا الكلمة عليه ، فحرّكوا الألف الأخيرة لالتقاء الساكنين ، فانقلبت همزة ، فصارت : كساء ، ورداء ، وسقاء ، وعطاء .
فالهمزة في الحقيقة بدل من الألف ، والألف بدل من الواو والياء . إلّا أنّ صاحب الكتاب قال : إنّها بدل من الواو والياء « 1 » ، على عادة تجوّز النّحاة ههنا . فاعرفه .
قال صاحب الكتاب : وأبدلت الهمزة أيضا من الهاء ، قالوا « آل » وأصله « أهل » ، فأبدلت الهاء همزة فصارت : « أأل » . ثمّ أبدلوها ألفا فقالوا : آل . وقالوا في تحقير آل : « أهيل » ، وفي قول يونس : أويل « 2 » .
قال الشارح « 3 » : « آل » أصله « أهل » ، لقولهم في التصغير « أهيل » . وأما ما يحكى عن يونس في تصغيره : « أويل » فقليل « 4 » ، والأكثر أهيل . ووجهه أنّه جعله بدلا لازما ،
هامش
( 1 ) سقط « إلّا أن . . . والياء » من ش .
( 2 ) الملوكي : « أهيل على مذهب الجماعة ، وأويل في قول يونس » .
( 3 ) ش : « قال شيخنا موفق الدين شارحه » . وانظر شرح المفصل 10 : 15 - 16 .
( 4 ) سقط من ش .