تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وفادة و « إفادة » . وأنشد سيبويه « 1 » :
أمّا الإفادة فاستلوت ركائبنا * عند الجبابير ، بالبأساء ، والنّعم
ووجه ذلك أنهم شبّهوا الواو المكسورة بالواو المضمومة ، لأنّهم يستثقلون الكسرة أيضا ، كما يستثقلون الضمة ؛ ألا ترى أنك تحذفها من الياء المكسور ما قبلها ، كما تحذف الضمّة منها ، نحو قولك : « هذا قاض » و « مررت بقاض » . وهمز الواو المكسورة ، وإن كثر عندهم ، فهو أضعف قياسا من همز الواو المضمومة ، وأقلّ استعمالا ؛ ألا ترى أنهم يكرهون اجتماع الواوين ، فيبدلون الأولى همزة ، نحو قوله « 2 » :
هامش
( 1 ) الكتاب 2 : 355 . وروايته فيه وفي المحكم واللسان والتاج ( وقد ) : « إلّا الإفادة فاستولت ركائبنا » . والبيت لابن مقبل . انظر ديوانه ص 398 والمنصف 1 : 229 وشرح المفصل 10 : 14 . والجبابير : جمع جبّار وهو الملك . والنعم : جمع نعمة ، وهي اليد البيضاء . أي : نعود بالخيبة مرة ، وبالعطاء أخرى . ( 2 ) قسيم بيت للمهلهل بن ربيعة . تمامه :ضربت صدرها إليّ ، وقالت : * يا عديّا ، لقد وقتك الأواقيالمنصف 1 : 218 وشرح المفصل 10 : 10 والأغاني 4 : 147 -