بدلالته ، من غير التفات إلى قلّة الزّيادة في ذلك / الموضع ؛ ألا ترى 69 إلى إجماعهم « 1 » على زيادة الهمزة والنّون في : « إنقحل » « 2 » و « إنزهو » « 3 » ، لقولهم في معناه : « قحل » و « زهو » ، وإن كان لا تجتمع « 4 » زيادتان في أوّل اسم ، ليس بجار على فعل .
قال صاحب الكتاب « 5 » : وقد زيدت الميم آخرا زيادة ، أكثر من زيادتها حشوا ، وكلاهما شاذّ لا يقاس عليه . من ذلك « زرقم » و « فسحم » ، ووزنهما « فعلم » « 6 » من الزّرقة والانفساح . وقالوا : « حلكم » للأسود ، وهو من الحلكة ، ومثاله « فعلم » . وقالوا : « دلقم » وهي « فعلم » من الاندلاق ، في أحرف سوى هذه ، و « ستهم » للكبير الاست « 7 » .
قال الشارح « 8 » : قد زاد والميم آخرا زيادة صالحة العدّة .
قالوا : « زرقم » بمعنى الأزرق ، و « فسحم » للمكان الواسع
هامش
( 1 ) ش : اجتماعهم .
( 2 ) الانقحل : المخلق من الهرم .
( 3 ) الانزهو : صاحب الزهو والتكبر .
( 4 ) ش : لا يجتمع .
( 5 ) زاد في ش : عثمان بن جني .
( 6 ) زاد في الملوكي : لأنه .
( 7 ) سقط من ش « وستهم للكبير الاست » .
( 8 ) زاد في ش : شيخنا موفق الدين .