تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
ومثاله « فعامل » . وذلك لأنه بمعنى « الدّلاص » وهو البرّاق . قال الأعشى « 1 » :
إذا جرّدت يوما حسبت خميصة * عليها ، وجريال النّضير ، الدّلامصا
وقالوا للأسد : « هرماس » ، ومثاله « فعمال » لأنه من الهرس ، وهو : الدّقّ . وقالوا : « لبن قمارص » ، أي : قارص « 2 » ، ومثاله لذلك « 3 » « فماعل » « 4 » . قال الشارح « 5 » : قد تقدّم قولنا : إنّ موضع زيادة الميم أن تقع في أوّل بنات الثلاثة ، وإنّها لا تزاد حشوا ، ولا آخرا « 6 » ، إلّا على
هامش
( 1 ) ديوانه ص 108 . والخميصة : كساء معلم ، شبه شعرها به . والجريال : لون الذهب . والنضير : الذهب . وفي حاشية الأصل عن نسخة أخرى : « النظير » . ( 2 ) سقط « أي : قارص » من ش . ( 3 ) سقط من الملوكي . ( 4 ) زاد في الملوكي : « وأنشدوا :فباتت تشتوي ، والليل داج ، * ضماريط استها ، في غير ناروهذا : فما عيل » . والبيت في التاج ( ضمرط ) برواية أخرى منسوبا إلى قضم بن مسلم البكائي . ( 5 ) ش : قال شيخنا موفق الدين . ( 6 ) في الأصل : أخيرا .
شرح الملوكي في التصريف — صفحة 160 | فخر الدين قباوه / ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )