كأني غداة البين يوم ترحّلوا * لدى سمرات الحيّ ناقف حنظل
فإنّ غرضه من الجمل ( الإبانة ) عن أنّ عينيه تدمعان ؛ وذلك يحصل من قوله :
( كأني ناقف حنظل . . )
لأنّه مما تدمع العين بفعله . وباقي الألفاظ مستدعاة زائدة .
السهولة « 1 »
[ 135 - ] فقلت : هذا قبول جاءني سلفا * ما ناله أحد قبلي من الأمم
ذكرها التيفاشي ، مضافة إلى باب ( الطرافة ) « * » . وشركها غيره ( بالانسحام ) ، وقوم ( بالظريف ) . وذكرها ابن سنان الخفاجي في كتابه : ( سر الفصاحة ) « 2 » فقال في مجمل كلامه : هي خلوّ اللفظة من التكلّف والتعقيد والتعسّف في السبك لا كما قال بعضهم : [ من الرجز ] « 3 »
هامش
( 1 ) الديوان : 487 والخزانة : 454 والباعونية : 386 والبيان والتبيين : 1 / 65 وسر الفصاحة :
91 والمفتاح : 653 ، والإيضاح : 1 / 18 والمثل السائر : 1 / 296 والمستطرف : 1 / 40 والنفحات : 316 .
( * ) هكذا وردت بالطاء - غير المعجمة - ولعلها - أيضا - . بالمعجمة : الظرافة ، هي مناسبة لمصطلح ؛ الظريف . وكلتا المفردتين تصلح .
( 2 ) سر الفصاحة : 91 .
( 3 ) البيت في سر الفصاحة : 91 والمثل السائر : 1 / 296 وعبارة البيان والتبيين في قراءة البيت :
ج 1 / ص 65 وانظر المعاهد : 1 / 12 وقد ذكر أنه قيل فيه : ( من شعر الجن قالوه في حرب بن أمية بن عبد شمس . . . ) ، وذكر حكاية في ذلك .