تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية البديعية — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
وقال ابن أبي الإصبع « 1 » وابن مالك ، ومن تبعهما : هي الإتيان بمماثلين في أصل المعنى ، والاشتقاق فحسب ، وذلك - أيضا - رأي العسكريّ ومن تبعه ، لكنهم سمّوه : ( المجاورة ) « 2 » .

حسن البيان « 3 »

[ 134 - ] وعدتني في منامي ما وثقت به * مع التقاضي بمدح فيك منتظم
هو : عبارة عن الإبانة عمّا في النفس بألفاظ سهلة بليغة بعيدة عن اللبس ، كقول الشاعر : [ من الطويل ]
له لحظات في خفاء سريرة * إذا كرها فيها عقاب ونائل « 4 »
وأن لا يكون فيه حشو ، لا حاجة إليه ، يكاد أن يعطى أحسن البيان ، كقول امرئ القيس : [ من الطويل ] « 5 »
هامش
( 1 ) قول ابن أبي الإصبع : " ومن الازدواج نوع يؤتى فيه بكلمتين صورتهما واحدة ومفهومهما واحد " : ص 452 . ( 2 ) ط : ( المجاورة ) ، والمراد بالمجاورة كون المفردتين المتماثلتين متجاورتين في الكلام ، كما وردت في البيتين السابقين ( ففاضت ) و ( ففاضت ) . وكل منهما تؤدي دلالة خاصة . ( 3 ) الديوان : 487 والخزانة : 456 والباعونية : 350 وتحرير التحبير : 489 ونقد الشعر : 27 وبديع القرآن : 203 والعمدة : 1 / 249 و 254 فما بعد والمفتاح : 550 ونفحات الأزهار : 322 . ( 4 ) البيت في تحرير التحبير : 491 غير منسوب وكذا هو في الخزانة : 457 بلا نسبة ، وفيها ( عتاب ونائل ) . والبيت لابن هرمة في العقد الفريد : 1 / 320 والأغاني : 6 / 111 . ( 5 ) لامرئ القيس في ديوانه : 9 من معلقته ( قفا نبك ) .