تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية البديعية — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
والضمير الذي في لفظة : " عنه " عائد إلى ( الزند ) ، وهو من شروط الاستخدام « 1 » .

الطاعة والعصيان « 2 »

[ 129 - ] لهم تهلّل وجه بالحياء كما * مقصوره مستهلّ من أكفّهم
وهذا نوع استخرجه أبو العلاء المعرّي ، عند شرحه شعر أبي الطيب المتنبي ، بالكتاب الذي سمّاه : " معجز أحمد " ، لما وقف على قوله : [ من الطويل ] « 3 »
يردّ يدا عن ثوبها وهو قادر * ويعصي الهوى في طيفه « 4 » ، وهو راقد
قال : إنما أراد أبو الطيب أن يقول : "
يرد يدا عن ثوبها ، وهو مستيقظ " « 5 »
هامش
( 1 ) علق ابن حجة على لفظة ( مصطلم ) الواردة في قافية بيت الحلي بأنها مما " تمجه الأذواق " : الخزانة : ص 56 . ( 2 ) الديوان : 487 والخزانة : 418 وبديع ابن منقذ : 91 وحسن التوسل : 73 ، وتحرير التحبير : 290 وبديع القرآن : 109 ، ونهاية الأرب : 146 / 7 وشرح العكبري على ديوان المتنبي : 188 وأنوار الربيع : 711 ونفحات الأزهار : 291 . ( 3 ) البيت الثاني من قصيدته في الديوان ، مطلعها :عواذل ذات الخال في حواسد * وإن ضجيع الخود منّي لماجدص : 318 - 321 ( صادر ) وانظر تحرير التحبير : 209 . ( 4 ) ط : (من ثوبها . . * . . طيفها) ، ورواية الديوان : ( عن ثوبها . . . ) ( 5 ) في الأصل : ( مستيقض . . . ) وهو وهم .
شرح الكافية البديعية — صفحة 261 | صفي الدين الحلي / رشيد عبد الرحمن العبيدي