و ( المبالغة ) في ( ذل النّضار ) بجودهم ، و ( عزّ النّظير ) لعلمهم .
و ( الاستعارة ) « 1 » في قوله : ( ذلّ النضار ) . و ( الاحتراس ) في جعله النضار بالبذل لا لعدم « 2 » المنعة والكفاية وسوء السياسة والتّدبير .
و ( الاستتباع ) ، لأنّه استتبع مدحهم بالكرم في العلم بقوله : ( ذلّ النضار كما عز النظير ) . و ( التسهيم ) في دلالة ( النضار ) « 3 » و ( عز النظير ) في صدر البيت على العلم والكرم في عجزه « 4 » .
و ( التمكين ) ، لكون القافية غير متقلقلة ولا مستدعاة و ( الكناية ) بذكره « 5 » ( ذل النضار ) ومراده : الجود ، وهو « 6 » لازمه .
و ( ائتلاف اللفظ مع المعنى ومع الوزن ) « 7 » فهذه أربعة عشر نوعا من البديع ، زائدة على عدد لفظات البيت .
وربما استنبط منه أنواع أخرى بعيدة التأويل ، أهملتها ، لبعدها ، ( كالتعليل ) و ( التوشيح ) و ( التفسير ) و ( التهذيب ) و ( الانسجام ) ، و ( حسن النسق ) .
وغير ذلك ، [ واللّه أعلم ] .
هامش
( 1 ) ساقطة من الأصل .
( 2 ) ط : لا بعدم .
( 3 ) رسمت : ( النضار ) في معظم المواضع في نسخة الأصل بالظاء ، وهو وهم من الناسخ . والعبارة ساقطة من : ط .
( 4 ) في الأصل : على عجزه العلم والكرم على عجزه ، . . .
( 5 ) الأصل : بقوله ، و ( بذكره ) من : ن .
( 6 ) ( وهو لازمه ) من : ن .
( 7 ) يريد نوعين هما : ائتلاف اللفظ مع المعنى وائتلافه مع الوزن .