ومن أحسن شواهده قول أبي « 1 » مسهر : [ من البسيط ]
غيث وليث فغيث حين تسأله * رفدا وليث لدى الهيجاء
والفرق بين ( التفسير ) و ( الإيضاح ) : أن ( التفسير ) ، تفصيل لإجمال ، و ( الإيضاح ) : رفع لإشكال ؛ لأنّ المفسّر من الكلام لا يكون فيه إشكال البتّة .
التعليل « 3 »
[ 122 - ] لهم أسام سوام غير خافية * من أجلها صار يدعى الاسم بالعلم
والتعليل : هو أن يريد المتكلم ذكر حكم واقع أو متوقع فيقدم قبل ذكره علة وقوعه ؛ لكون رتبة العلة أن تتقدم على المعلول ، كقوله تعالى « 4 » :
لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
« 5 » .
فسبق الكتاب من اللّه - عز وجل - علة النّجاة « 6 » .
هامش
( 1 ) الأصل : ابن سهر ، وفي ن : أبي سهر .
( 2 ) ط : غرفا وليث .
( 3 ) الديوان : 486 والخزانة : 416 وأسرار البلاغة : 257 وسر الفصاحة ( الاستدلال بالتعليل ) :
327 والتحرير : 309 والطراز : 3 / 138 والإيضاح : 6 / 68 ، ونهاية الأرب : 7 / 115 ومعاهد التنصيص : 2 / 9 وحسن التوسل : 55 وبديع القرآن : 19 والنفحات : 168 .
( 4 ) في الأصل و : ن ( . . لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب أليم ) .
( 5 ) آية 68 من سورة الأنفال .
( 6 ) عبارة التحرير : 309 .