التفسير ( * )
[ 121 - ] هم النجوم بهم تهدى الأنام و * يذجاب الظلام ويهمي صيّب الديم
وسماه ابن مالك « 1 » وآخرون : ( بالتبيين ) ، وهو من مستخرجات قدامة .
وهو « 2 » : أن يؤتى في أول الكلام أو بيت من الشّعر بمعنى لا يستقلّ الفهم بمعرفة فحواه ، دون أن يفسر إمّا في البيت الآخر ، أو في بقية البيت « 3 » ، إن كان الكلام الذي يحتاج إلى ( التفسير ) في أوله ، ووقوع التفسير على أنحاء بعد الشرط ، أو « 4 » ما هو في معناه ، وبعد الجار والمجرور ، وبعد المبتدأ الذي ، يفسّره خبره « 5 » ، وليس هذا مكان الأمثلة للجميع ، بل يستغنى بتمثيل أحسنها ، وهو ما جاء بعد خبر المبتدأ بشرط أن يكون ( المفسّر ) مجملا والمفسّر له مفصّلا ، كقول ابن الرومي : [ من الكامل ] « 6 »
أراؤكم وسيوفكم ووجوهكم * في الحادثات إذا دجون نجوم « 7 »
منها معالم للهدى ومصابح * تجلو الدّجى ، والأخريات رجوم
هامش
( 1 ) في الأصل : أبو مالك ، وابن مالك من : ن .
( 2 ) نقد الشعر : قدامة : 48 .
( 3 ) ( أو في بقية البيت ) ليست في : ن .
( 4 ) في : ط : وما هو في . . .
( 5 ) في الأصل : الذي التفسير خبره .
( 6 ) البيتان ليسا في ديوانه ، وهما له في جملة من المصادر : تحرير التحبير : 189 ووفيات الأعيان :
2 / 42 والخزانة : 408 - 409 .
( 7 ) في : ط : دحون ، وفي الأصل : إذا ادخرن نجوم . . وهو تصحيف .