تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية البديعية — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
والبيت المضمن في القصيدة من شعر البوصيري ، وبوصير : قرية بمصر لا بدمشق « 1 » .

التفصيل « 2 »

[ 117 - ] " صلّى عليه إله العرش ما طلعت " * شمس وما لاح نجم في دجا الظّلم « 3 »
والتفصيل - بصاد مهملة - وهو : أن يأتي المتكلم بشطر بيت من شعر له مقدّم « 4 » في نثره أو نظمه سواء أكان صدرا أم « 5 » عجزا يفصل به كلامه ، بعد أن يوطّئ توطئة ملائمة ، كما تقدم ذكره . وصدر بيت القصيدة هو بحاله لي في قصيدة أخرى في مدح النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم ، أولها « 6 » [ من البسيط ]
فيروزج الصبح أم ياقوته الشفق * بدت فهيّجت الورقاء في الورق
هامش
( 1 ) عبارة الأصل : وبوصير قرية بدمشق ، وعبارة : ن ( من بوصير قرية بمصر لا بدمشق ) وكذا في : ط : " قرية بالمغرب " . ( 2 ) الديوان : 486 في الخزانة لم ير فيه كبير نفع وعده ( نوعا رخيصا ) : 222 والباعونية : 402 ويبدو أن هذا النوع من مخترعات الحلي . ولكن ابن أبي الإصبع في بديع القرآن : 154 قد عقد له بابا فيما جاء منه في القرآن . ( 3 ) البيت في ديوانه : 486 من ط ( 1956 ) وص : 699 من البديعية ( ط : صادر ) ، والصدر من قصيدته القافية : 85 . والخزانة : 222 ورواية البيت :. . . شمس النهار ولاحت أنجم الظلم( 4 ) ط : متقدم وكذا الخزانة : 222 . ( 5 ) في الأصل و : ط . و : ن : أو . ( 6 ) الديوان : 830 والخزانة : 222 .