تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية البديعية — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
- والآخر : أنّ التوشيح لا يدلك أوله « 1 » إلّا على القافية فحسب « 2 » . والتسهيم يدل تارة على عجز البيت وطورا على ما دون العجز ، بشرط الزّيادة على القافية . - والثالث : أنّ التّسهيم يدل - تارة - أوله على آخره وطورا آخره على أوله ، بخلاف ( التوشيح ) . فهذه فروق ظاهرة . ومثاله في بيت القصيدة ظاهر .

الاستعانة « 3 »

[ 116 - ] دع ما تقول النصارى في نبيّهم * من التغالي ، وقل ما شئت واحتكم
وسمّى الاستعانة - أيضا - من لا يعرف شرطها : ( تضمينا ) ، وليس كذلك ، وإنّما شرطها : أن يستعين الناظم في أثناء نظمه والناثر في أثناء نثره ببيت تام لغيره ؛ خلافا ( للإيداع ) « 4 » . و ( التضمين ) السابق ذكرهما في
هامش
( 1 ) الأصل : ( لا يدل إلّا على ) . ( 2 ) العبارة من : ( فحسب ) إلى قوله : ( والثالث . . ) ساقطة من الأصل ، وهي تامة في : ن . ( 3 ) هذا الموضوع لم يتناوله الحموي في الخزانة ولم يشر إليه في الإيداع والتضمين . وخص له ابن أبي الإصبع بابا بالمصطلح نفسه : 383 - 385 من التحرير وفي الطراز : 3 / 170 - 174 تحت مصطلح : ( التلميح ) وأنوار الربيع : 529 والاستعانة في الديوان 485 برواية ( . . النصارى في مسيحهم ) . ( 4 ) في الأصل : " لإيداع " . وباب الإيداع في التحرير : 380 ، وقد قال : " هذا الباب يسميه من لا يعرف اصطلاح أهل الصناعة ( تضمينا ) ، وكذلك يسمي الباب الذي بعده . . " ويريد بالباب الذي بعده ، باب ( الاستعانة ) المذكور في هذا البيت البديعي للحلي . وانظر : الإيداع في خزانة الحموي " : 377 يشير إلى العلاقة بين الإيداع والتضمين ، والاختلاف بينهما .