تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية البديعية — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وقوله تعالى :
وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
« 1 » . ومن الشعر قول أبي نواس « 2 » : [ من البسيط ]
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها * لو مسها حجر مسته سراء
وإن اتفق للشاعر توجيه اللفظ إلى معنى آخر ، أو اشتراكها بمعنى آخر كان أبلغ « 3 » ، كما في بيت القصيدة فاللفظة بعينها هي ( السلام ) ، وهي متعلقة بكل موضع بمعنى غير « 4 » الآخر ، وهي مشتركة ، فتأمل ذلك .

المبالغة

[ 55 - ] كم قد جلت جنح ليل النقع طلعته * والشهب أحلك ألوانا من الدهم
هامش
( 1 ) القدر : 2 و 3 . ( 2 ) البيت في الطراز : 3 / 82 قال العلوي : " فأضاف المس الأول إلى الحجر في الأول ثم أضاف المس إلى السراء في الثاني ليكون الكلام متناسبا مفيدا لفائدة جديدة " : 3 / 83 والبيت في ديوانه : 1 / 154 . ( 3 ) فرق الحموي في الخزانة ( ص 164 ) بين الترديد والتكرار ، وأهمها أن اللفظة التي يرددها الناظم في بيته تفيد معنى غير معنى الأول . . وعلى هذا التقدير صار للترديد بعض مزية يتميز بها على التكرار ويتحلى بشعارها وعلى هذا الطريق نظم أصحاب البديعيات هذا النوع " : 164 . ( 4 ) في الأصل : يغير الآخر وكذا في الخزانة : 164 وفي ط : كل موضع بمعنى آخر .
شرح الكافية البديعية — صفحة 145 | صفي الدين الحلي / رشيد عبد الرحمن العبيدي