حرجن من النّقع في عارض * ومن عرق الركض في وابل « 1 »
وموضع المبالغة في بيت القصيدة قوله :
والشهب أحلك ألوانا من الدّهم
الإغراق « 2 »
[ 56 - ] في معرك لا تثير الخيل عثيره * مما تروي المواضي تربه بدم
والإغراق « 3 » فوق المبالغة ، ودون الغلو ، لكونه وصفا بما يبعد وقوعه - عادة - . كما تقرر فبله ، كقوله تعالى :
وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ
« 4 » .
هامش
( 1 ) ديوانه : 270 ومطلع القصيدة : ( إلام طماعية العاذل ) وفي ط : جرين من المنقع .
( 2 ) الديوان : 480 والخزانة : 227 والباعونية : 412 وأنوار الربيع : 4 / 219 ، ومعاهد التنصيص : 1 / 258 وتحرير التحبير : 321 والصناعتين ( الغلو ) : 357 وكذا في العمدة ( الغلو ) : 2 / 60 و 65 . والإيضاح : 6 / 63 وانظر : الطراز : 3 / 116 في المبالغة .
( 3 ) قال ابن حجة : " وغالب النّاس عندهم : المبالغة والإغراق والغلو نوع واحد " : الخزانة : 227 وقال في بيت الحلي : 229 " وبيت عامر قريب من العقل بعيد من الوقوع - عادة - على شرط الإغراق " .
( 4 ) الآية 46 من سورة : إبراهيم .