تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الفصاحة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وخزمتك مخزوم ، فأنت ابن عبد دارها ، ومنتهى عارها . وكتب بعض الكتاب : العذر مع التعذر واجب ، فرأيك فيه . وقال آخر : لا ترى الجاهل إلا مفرطا أو مفرّطا . وقال أبو العلاء بن سليمان :
والحسن يظهر في شيئين رونقه * بيت من الشعر أو بيت من الشعر « 1 »
وقال مهيار بن مرزويه :
وإذا عددت سنيّ لم أك صاعدا * عدد الأنابيب التي في صعدتي وألام فيك وفيك شبت على الصّبا * يا جور لائمتى عليك ولمّتي « 2 »
وقال أبو العلاء بن سليمان :
إن جهلا سلمى لآل سليمى * وثنائي على عذاب الثنايا « 3 »
وقال أبو عبادة :
ورأيتني فرأيت أحسن منظر * ربّ القصائد في القنا المتقصّد « 4 »
وقال أيضا :
ومذهب حبّ لم أجد عنه مذهبا * وشاغل حبّ لم أجد عنه شاغلا « 5 »
وقال :
هل لما فات من تلاق تلاف * أو لشاك من الصبابة شاف « 6 »
هامش
( 1 ) « ديوان سقط الزند » لأبي العلاء المعري » ( ص 38 ) . ( 2 ) الصعدة : القناة المسوية المستقيمة ، واللمة : الشعر المجاور شحمة الأذن . ( 3 ) « ديوان اللزوميات » لأبي العلاء المعري . ( 4 ) القنا : الرماح ، المتقصد : المتكبر . وانظر « ديوان البحتري » ( 2 / 59 ) وفي المطبوع : أعجب ، بدل أحسن . ( 5 ) « ديوان البحتري » ( 2 / 295 ) وفيها : وشاغل بثّ ، بدل : وشاغل حبّ . ( 6 ) « ديوان البحتري » ( 1 / 346 ) . وجاء فيه : ألما ، بدل : هل لما ؛ كما في صدر البيت المثبت .