والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره . والباء من معانيها التعدية ، نحو : مررت بزيد . وإعرابه : مررت : فعل وفاعل وبزيد جار ومجرور متعلق بمررت . فزيد : اسم لدخول الباء عليه . ( والكاف ) : الواو حرف عطف . الكاف : معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع والكاف من معانيها التشبيه ، نحو : زيد كالبدر . وإعرابه : زيد : مبتدأ مرفوع بالابتداء ، والكاف : حرف تشبيه وجر والبدر مجرور بالكاف والجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر المبتدأ فالبدر اسم لدخول الكاف عليه . ( واللّام ) :
الواو : حرف عطف . اللام : معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع واللام من معانيها الملك ، نحو : المال لزيد . وإعرابه : المال : مبتدأ مرفوع بالابتداء . لزيد : جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر المبتدأ ، فزيد اسم لدخول اللام عليه .
وحروف القسم وهي : الواو والباء والتّاء والفعل يعرف بقد والسّين
شرح
باعتبار محلها . قوله : ( التعدية ) أي إيصال حدث الفعل إلى ما بعدها لأنه قصر عن وصوله بنفسه ا ه قليوبي وكان الأولى أن يذكر بدل التعدية الإلصاق لأنه الأصل في معاني الباء ولم يذكر لها سيبويه غيره وهو حقيقي نحو : " به داء " أي التصق به أو مجازي نحو : " مررت بزيد " أي ألصقت مروري بمكان يقرب منه . قوله : ( التشبيه ) مصدر شبه الشيء بالشيء أي جعله مثله في الصفات حميدة أولا وله أركان خمسة :
مشبه - بكسر الباء - ومشبه - بفتحها - ومشبه به وأداة تشبيه وعلاقة . قوله : ( كالبدر ) اسم للقمر ليلة تمامه من " بدر إلى الشيء " سبق إليه لأنه يسبق طلوعه مغيب الشمس فكأنه بادر بالطلوع . قوله : ( الملك ) - بكسر الميم وإسكان اللام - ولام الملك هي ما وقعت بين ذاتين إحداهما تملك كما في مثاله . قوله : ( عطف على حروف الخفض ) فالمعنى ويعرف بدخول حروف القسم وقوله : " معطوف على من " أي فهو من جملة الخبر واعلم أن حروف الخفض فذكرها بعد العام لاختصاصها بالدلالة على القسم مع الجر بخلاف غيرها من باقي الحروف فجار غير دال . قوله : ( القسم ) - بفتح القاف والسين - وأما بفتح القاف وسكون السين فهو جعل الشيء أقساما وأما بكسر القاف وسكون السين فهو النصيب كما في النبتيتي . قوله : ( وحروف القسم ) من إضافة الدال