تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
رجل ، ومنه حديث : ليس من امبر امصيام في امسفر فالرجل اسم لدخول أل عليه وامبر وامصيام وامسفر أسماء لدخول بدل أل وهو أم عليها . وحروف الخفض وهي : من وإلى وعن وعلى وفي وربّ والباء والكاف واللّام ، ( وحروف ) : الواو : حرف عطف ، حروف : معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وحروف مضاف و ( الخفض ) : مضاف إليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره . يعني : أن الاسم يتميز أيضا بدخول حروف الخفض عليه ، نحو : بزيد فزيد اسم لدخول حرف الخفض عليه وهو الباء والخفض عبارة الكوفيين والجر عبارة البصريين . ثم ذكر المصنف جملة من حروف الخفض لهذه المناسبة وكان حقها أن تذكر في مخفوضات الأسماء فقال : ( وهي ) : الواو للاستئناف ، هي : ضمير منفصل على الفتح في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه إعراب . ( من ) : وما عطف عليها
شرح
بني ؟ قلت : بناؤه أصلي وما جاء على الأصل لا يسأل عنه . فإن قلت : لم كان آخره حركة ؟ قلت : للتخلص من التقاء الساكنين . قوله : ( بدلها ) خبر مثل . قوله : ( ومنه ) أي من نحو أم رجل حديث الخ وهو حديث صحيح وروي بأل أيضا وهو محمول على صوم النفل فلا يخالف قوله تعالى :وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ[ البقرة : 184 ] لأنه في الفرض قاله السيوطي : قوله : ( ليس من أمبر الخ ) ليس : فعل ماض ناقص ، ومن أمبر : متعلق بمحذوف خبر ليس وأمصيام اسمها وفي أمسفر متعلق بمحذوف صفة لأمصيام أي ليس من البر والطاعة الصيام في السفر . قوله : ( وحروف الخفض ) عطف بالواو لأن الجميع في مرتبة واحدة والإضافة من إضافة السبب للمسبب . قوله : ( ثم الخ ) عطف على متوهم أي قال : وحروف الخفض ثم ذكر الخ . قوله : ( لهذه المناسبة ) أي كون الاسم يعرف بحروف الخفض . قوله : ( حقها ) أي الحروف . قوله : ( أن تذكر ) ما دخلت عليه أن في تأويل مصدر خبر كان . قوله : ( مخفوضات الأسماء ) أي آخر الكتاب . قوله : ( وهو الخ ) جملة اسمية لا صغرى ولا كبرى ولا محل لها لأنها استئنافية . قوله : ( للاستئناف ) أي البياني فكأن قائلا قال له وما حروف الخفض ؟ فقال : وهي من الخ . قوله : ( وما عطف الخ ) دفع به ما يقال : إن المبتدأ