جلبنا الخيل من تثليث حتى * أتين على أوارة فالعدان - « 1 »
وينشد البيت في القصيدة : ( يوم أروناني ) وهو منسوب قد خففت ياء النسب منه ، أراد ( أرونانيّ ) فخفف . ومثله :
إني لمن أنكرني ابن اليثربي * قتلت علباء وهند الجملي « 2 »
أراد : اليثربيّ والجمليّ وينبغي أن يكتب بياء ، لأنه منسوب وتزول عنه الشبهة « * » .
هامش
( 1 ) البيت من قصيدة الجعدي المذكورة قبل ، لكنه ليس مطلعها بل هو السادس منها .
ومطلعها فيه :فمن يك سائلا عني فإني * من الفتيان في عام الخنانوروي البيت في : اللسان ( عدن ) 17 / 151 منسوبا إلى يزيد بن الصعق . هذا مع أنه نسب سابقيه إلى النابغة الجعدي .
( 2 ) البيتان وبعدهما ثالث لعبد اللّه بن يثربي الضبي في : فرحة الأديب 45 / أو سيلي نصه وهما لعمرو بن يثربي الضبي في : اللسان ( جمل ) 13 / 131 وثانيهما له في : المعارف 402 وهما بلا نسبة في : القوافي 75 واللسان ( هند ) 4 / 450 و ( علب ) 2 / 119 والثاني في :
المعارف 106 وشرح ملحة الإعراب 67 واللسان ( صوح ) 3 / 352
( * ) عقب الغندجاني - على ما ذكره ابن السيرافي فيما يتعلق بقافية البيتين ، وقائلهما - بقوله :
« قال س : هذا موضع المثل :لذا أصل فما ذا أصل هذا * وما أنا عن أشاوى بالفحوص( الجمليّ ) منسوب كما ذكر ، فأما ( اليثربي ) فإنه اسم محقق غير منسوب كما قالوا : مكيّ بن سوادة ، وفدكيّ بن عمرو ، وعيديّ بن النّدغى . . وأشباه ذلك كثير في كلام العرب . -